المزي

492

تهذيب الكمال

زمن الخندق ، وهو الذي خذل بين الأحزاب ، وكان يسكن المدينة ، وكذلك ولده من بعده . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) . روى عنه : ابنه سلمة بن نعيم بن مسعود ( د ) . وروى إبراهيم بن صابر ويقال : ابن هانئ الأشجعي عن أمه ، عن أبيها نعيم بن مسعود . قال أبو عمر بن عبد البر ( 1 ) : هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في الخندق ، وهو الذي خذل المشركين وبني قريظة حتى صرف الله المشركين بعد أن أرسل عليهم ريحا وجنودا لم يرو ( 2 ) . وخبره في تخذيل بني قريظة والمشركين في السير خبر عجيب . وقيل : إنه الذي نزلت فيه ( الذين قال لهم الناس ( 3 ) ) يعني نعيم بن مسعود وحده ، وقد قيل في تأويل الآية غير ذلك . سكن المدينة ، ومات في خلافة عثمان ، وقيل : بل قتل في الجمل الأول قبل قدوم علي مع مجاشع بن مسعود السلمي ، وحكيم بن جبلة العبدي ، وكان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن ذي اللحية . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، قال : أنبأنا أبو محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير الحربي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف ،

--> ( 1 ) الاستيعاب : 4 / 1508 - 1509 . ( 2 ) قوله : " لم يرو " كذا في نسخة المؤلف وفي المطبوع من الاستيعاب " لم يروها " . ( 3 ) آل عمران ( 173 ) .